أبي هلال العسكري

191

ديوان المعاني

حرون إذا عازرته في ملمة * فإن جئته من جانب الذل أصحبا « 1 » ونحوه : كريم يغضّ الطرف فضل حيائه * ويدنو وأطراف الرماح دوانى وكالسيف إن لاينته لان متنه * وحدّاه إن خاشنته خشنان « 2 » ومثل قول خارجة : إذا احتبى الليل في ظلمائه زهروا قول الأشجع : إذا غاب [ 1 ] عنا الفجر خضنا بوجهه * دجى الليل حتى يستنير لنا الفجر « 3 » وقال خارجة أيضا : ويسفر للساري إذا جنّ ليله * سبيل المطايا بالوجود السوافر وقال إدريس بن أبي حفصة « 4 » : لما أتتك وقد كانت منازعة * وافى الرّضا بين أيديها بأقياد لها أمامك نور تستضيء به * ومن رجائك في أعقابها حادي لها أحاديث من ذكراك تشغلها * عن الرتوع [ 2 ] وتلهينا عن الزاد « 5 »

--> [ 1 ] ما عدمنا ، يستبين ( الديوان ) . [ 2 ] عن الربوع في ( ج ) و ( ن ) و ( م ) . ( 1 ) ديوانه 1 / 198 . ( 2 ) الثاني في الرسالة الموضحة 193 لأبي الشيص . ( 3 ) ديوانه 210 والرسالة الموضحة 15 . ( 4 ) من شعراء آل حفص كان شعرهم في غاية الجودة عند مروان الأكبر ، ثم اضمحل عند أبي السمط ثم ازداد اضمحلالا عند إدريس هذا . الحماسة البصرية 2 / 342 . ( 5 ) الأول والثاني له في الرسالة الموضحة 15 .